ريثما أرسم وجهكَ لونا
خذ المرسم
وكل اشتعال الألوان
وما اكتمل من لوحاتي
وما لم يكتمل بعد...
خذ شراشِفِي وأَغطيتي
وأشرٍبتِي الساخنه
وأشيائي التي تحبُّ
و التي ستحب بعد حين..
إن كان كل ما يكفيك لتدفأ
بفصول الشتاء القادمه..
///
ريثما أنسج وجهك حلما
خذ كل الكلمات،
مُرتهَني ..
مهمازُ وجعي
ظلي الغائب
خوفي الهارِب،
ما مضى وما سيأتي..
خذ كل المعاني التي تعنيك
وتأويك إليك..
أنا قائمةٌ هناك
واترك لي هذا الحلم أنسجه
زهرا مخملِيا أنثره
أمام ناظريك
كيلا تنحرف الخطوات
وتضِيع سورة الوقع في قدميك
///
ريثما أعشق وجهك كونا
ضع حطبا بالمدفأة
وقلِّب حبات الكستناء على المشواة
سأُعدُّ قهوة وإكليلا من الكرز
وشقائق نعمان لجلستنا
وحديثا بعمر كل الحكايات
نضمر للصحوِ غفوة
للحرب خدعة
وللجريمة إصرارا وأثرا
ولخرِيف المعنى أَرِيج الهمسات،
لهدوء الليل صخب الحب اللا ينتهي
ولعتمة الأشواق نورا
وماء..
وصفاء سرِيرة..
///
ريثما أخط وجهك حرفا
دُسَّ بين الحروف والفواصل
تعقيبا يدهش الكلمات
تولد فيك الجمرات..
تجرِي في دمي نهر انزياح
يُضيع كل المعاني المستهلَكة
يبدد كل الأساطيرِ
والإحالات الكاذبه..
تتفتَّق كونا من نور ونار
لكم يثملني هذا الدمار الأنيق
لسراب اليقين الباهت
فتشرق وجها مكتمل الأبعاد
أرسمه لونا..
أنسجه حلما..
أعشقه كونا
أخطه حرفا..
فيكون...
...............
سعيدة عفيف
Poème lumineux comme le miel .. Un grand merci à cet élégant créativité
RépondreSupprimerطلتك و حضورك أكثر إشراقا أستاذ نبيل محمود، يكفي أن تهل علينا فتهل بمجيئك كل الأنوار و تضيء كل العتمات... شكرا لك من القلب
RépondreSupprimer